101وتتعيّن هذه اللفظة؛ فلو بَدَّلها بمرادفها لم يُجزِه.
وكذا باقي ألفاظ التلبية.
وُ تكْسَرُ «إنَّ» على الاستيناف، وتفتح بنزع الخافض.
والأوّل يقتضي تعميمَ التلبية، والثاني تخصيصها، فالأوّلُ أولىٰ، وهو معنى قول أبي العبّاس النحوي: «مَنْ فَتَحَ خَصّ، ومَنْ كَسَر فقد عمّ» . 1لطيفة:
قال بعض علمائنا: إنّ هذه التلبية جوابٌ للنداء المذكور في قوله عزّ وجلّ:
« وَأذّنْ في النّاس بالحجّ» 2.
وفيه تذكير بالميثاق القديم، وفي «لاشريك له» إرغام لمعاطَس الجاهلية، الذين كانوا يُشركون الأصنام والأوثان بالربّ.
وفي تكرار لفظها بَعْثٌ للقلب على الإقبال علىٰ خالص الأعمال، وتلافٍ لما لَعلّهُ وَقَعَ من إخلالٍ، كتكرار الركعات والتسبيحات والتكبيرات.
ويستحب الإكثار منها، ومن التلبيات الأُخَر المستحبّة، وخُصوصاً
«لَبّيكَ ذا المَعارِج لبّيكَ» . والباقي:
«لَبّيْكَ داعياً إلى دارالسلام لَبّيْك، لَبّيْكَ غَفّار الذُنوب، لَبّيْكَ أهلَ التلبيةِ لَبّيْك، لَبّيْك ذا الجلال والإكرام لَبّيْكَ، لَبّيْكَ تُبْدَئُ والمَعاد إليك لَبّيْكَ، لَبيّك تستغني ويفتقر إليك لبيّك، لَبّيْكَ مَرْهُوباً ومرغوباً إليك لَبّيْكَ، لَبّيْكَ إلهَ الحَقّ لَبّيْكَ، لَبّيْكَ ذالنَعْماءِ والفضلِ الحَسَنِ الجَميلِ لَبّيْكَ، لَبّيْكَ كشّاف الكُرب العظام لَبّيْكَ، لَبّيْكَ عَبْدُكَ وابْنُ عَبْدَيْكَ لَبّيْكَ، لَبّيْكَ أتقرّبُ إليكَ بمحمّد وآل محمّد لَبّيْكَ، لَبّيْكَ ياكريمُ لَبّيْكَ، لَبّيْكَ إلى العُمرة المتمتّع بِها إلى الحجّ لَبّيْكَ» .