100لبيّك» 1.
وفي هذه النيّة قيود:
الأوّل
«أحرم» أيْ أُوطّنُ نفسي علىٰ ترك الأُمور المذكورة آنفاً.
الثاني
«بالعمرة» وهي لُغةً: الزيارة 2.
وشرعاً: أداء المناسك المخصوصة، أو زيارة البيت مُحرماً للطواف والسعي.
والثالث
«المتمتّع بها» أي التي يتخلّل بينها وبين الحجّ رفاهيةٌ ودَعَةٌ من «التمتُّع» الذي هو الالتذاذُ والانتفاعُ.
الرابع
«إلى الحجّ» أي يستمرّ بها الانتفاع إلى، أو التي يحصل بها انتقاع بالثواب إلى وقت الحجّ سابق عليه.
وبه تخرج المفردة كما خرج بالعمرة الحجُّ.
الخامس
«إلى حجّ الإسلام» وبه تتميّز العُمرة المتمتّع بها عن حجّ النَذْر وشبهه.
السادس
«حجّ التمتّع» وبه يخرج ما يتمتّع بها إلى حجّ الإسلام - حجِّ القران، أو حجِّ الإفراد - فإنّه وإن لم يكن مشروعاً إلاّ أنّه متصوّر.
السابع
«لوجوب الجميع» وبه يمتاز عن الندب.
ووجه الوجوب: هو اللطف في التكليف العقلي، أو شكر النعمة، علىٰ اختلاف الرأيين، كما بيّناه في «رسالة التكليف» 3.
الثامن
«قربة إلى اللّٰه» وهو غاية الفعل المتعبد به، والمراد بها موافقة إرادة اللّٰه تعالى سبحانه، والتقريب إلى رضاه، قُرْبَ الشَرَفِ، لا التشرُف 4.
ومعنى
«لَبَّيْكَ» : إجابةً بعد إجابةٍ لك يا ربّ، وإخلاصاً بعد إخلاصٍ، وإقامة علىٰ طاعتك بعد إقامةٍ، على اختلاف تفسيره.
ومعنى
«الّلهُمَ» : يا اللّٰهُ.