135الأثرة، فبُعداً لهم وسُحقاً! إنهم - والله - لم ينفروا (يفرّوا) من جور، ولميلحقوا بعدل. وإنَّا لنطمع في هذا الأمر أن يُذلِّل اللهُ لنا صعبه، ويُسهل لنا حَزنه، إن شاء الله. والسلام. 1
المَأدُبَةُ المُؤنَبُ عثمانُ عليها!
الإمامُ(ع) وهو المعروف بعدم اكتفائه بعزل ولاة الخلافة الثالثةوتبديلهم، وتعيين آخرين غيرهم، بل بملاحقته الدقيقة و متابعتها لمتواصلة لولاته وأُمرائه على البلاد، ومراقبة أدائهم وسيرتهم مع ولاياتهم وأهلها، وأيُّ متابعٍ لسيرته المباركة يجد ذلك واضحاً حين يُبين لعماله في كتب تعيينهم، وفي وصاياه لهم أن عملهم مسؤولية خطيرة وأمانة عظيمة..!
تعال معي لأمثلة ولشذرات من أقواله ووصاياه، التي تعبر عن سيرته ونظراته إلى الحكم وقيمه، والتي منها:
قوله وهو يخاطب الأشعث بن قيس عامله على أذربيجان:«إنَّ عملك ليس لك بطعمة، ولكنه في عنقك أمانة». 2