133وعن عددهم فقد اختلفت الأخبار في تحديده، بعضها نصّ على كونهم خمسة آلاف رجل، وبعضها صرّح بأنهم ستة آلاف رجل، وبعضها أخبر بأقلّ منهما.. ذكر ذلك الحافظ البرقي في رجاله، والحافظ الكشي في رجاله. 1
سهل وعثمان من عمّاله عليه السلام:
ما إن بويع له عليه السلام بالخلافة، حتى راح يفرّق عماله على الأمصار، وكان منهم:
عثمان بن حنيف على البصرة. فسار فلم يردّه أحد عن دخول البصرة ولم يوجد في ذلك لابن عامر رأي ولا حزم ولا استقلال بحرب. وافترق الناس بها، فاتّبعت فرقة القوم، ودخلت فرقة في الجماعة، وفرقة قالت:ننظر ما يصنع أهل المدينة فنصنع كما صنعوا.
وسهل بن حنيف على الشام؛ خرج حتى إذا كان بتبوك لقيته خيل، فقالوا:من أنت؟ قال:أمير، قالوا:على أي شيء؟ قال:على الشأم، قالوا:إن كان عثمان بعثك فحيّهلاً بك، وإن كان بعثك غيره فارجع!
قال:أوما سمعتم بالذي كان؟ قالوا:بلى؛ فرجع إلى عليٍّ.
وجعله أميراً على المدينة حين قرر المسير إلى ذي قار في طريقه