132والساقة، والقلب.
وقع هذا بعد أن بويع الإمام عليٌّ(ع) بالخلافة، وتوجه إلى حرب الجمل، وكانت واحدة من مهامه أن أنشأ مؤسسة أمنية رقابية قتالية فدائية، مهامها عديدة، وقد اختار لها خيرة رجاله إيماناً وإخلاصاً وولاءً وشجاعةً.
ومعنى هذا أنهم بايعوا الإمام عليّاً على الموت والاستبسال؛ لتحقيق الأهداف العليا المنشودة!
وكان كلٌّ من سهل وأخيه عثمان من المنتسبين إلى شرطة الخميس، فقد قال أمير المؤمنين(ع) لعبد الله بن يحيى الحضرمي يوم الجمل:
«أبشر يا بن يحيى فإنك وأباك من شرطة الخميس حقاً، فقد أخبرني رسول الله(ص) باسمك واسم أبيك في شرطة الخميس، والله سماكم في السماء شرطة الخميس على لسان نبيه(ص):سلمان والمقداد وأبوذر وعمار وأبو سنان وأبو عمرة وجابر بن عبد الله وسهل وعثمان ابنا حنيف الأنصاريان».
وضمّت آخرين غيرهم؛ كان منهم:الأصبغ بن نباتة، وعمرو بن الحمق الخزاعي، وميثم التمار، ورشيد الهجري، وحبيب بن مظاهر الأسدي، ومحمد بن أبي بكر، والحارث الهمداني. حتى أنه إذا ذُكر أن فلاناً كان من شرطة الخميس كفاه ذلك مدحاً، فتقرأ مثلاً قولهم في سُليم بن قيس:كان من شرطة الخميس، وبذلك يُعلم جلالة سُليم.