121
بن الصمة، وأبي دجانة الأنصاري، والمقداد بن الأسود الكندي. 1
أبى هذا الصحابي إلاّ أن يسجل مواقف بطولية فيما خاضه من معارك الإسلام، خاصةً تلك التي شارك فيها بين يدي رسول الله(ص) منها معركة بدر الكبرى، فقد ذكره ابن هشام فيمن شاركوا في بدر الكبرى من بني عمرو، قال ابن إسحاق:وسهل بن حُنيف... 2
معركة أحد:
وفي معركة أحد حين بايع رسول الله(ص) على الموت، وقد حلّت الهزيمة بالمسلمين، وفروا حتى أن بعضهم ذهب بها عريضة، إلاّ قليلاً منهم ثبت في ساحة المعركةيستميت في الدفاع عن رسول الله(ص) خاصةً وقت أن أتى ابن قميئة الحارثيّ أحد بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، فرمى رسول الله(ص) بحجَر، فكسر أنفه ورباعيته، وشجّه في وجهه، فأثقله وتفرّق عنه أصحابه، ودخل بعضهم المدينة، وانطلق بعضهم فوق الجبل إلى الصخرة، فقاموا عليها، وجعل رسول الله يدعو الناس:«إليَّ عبادَ الله! إليَّ عبادَ الله»! فاجتمع إليه ثلاثون رجلاً، فجعلوا يسيرون بين يديه.. فكان سهل بن حُنيف واحداً من أولئك القلة التي صمدت، وصدقت في قتالها عن رسول الله(ص) لقد ثبت هذا الرجل الأنصاري يوم أحد، وبايع