120حُنيف يوم أحد كان غلاماً، وأنه لم يك مسلماً يومذاك، وإلاّ كيف كان برفقة هذا الراهب المباعد لرسول الله(ص) اللهم إلاّ أن يكون قد أكره على الرفقة المذكورة، ولم أجد دليلاً عليه فيما تيسّر لي. هذا وقد ذكر ابن حجر أنّ الترمذي وحده قال:إنه شهد بدراً، لكنه ذكر أيضاً إزاء ما تفرد به الترمذي قول الجمهور:أول مشاهده أحد.. هذا وأنَّه كأخيه سهل بعد أن أسلم فيمن أسلم من قومه، كانت له صحبة فاضلة بل عدَّ من فضلاء الصحابة أيضاً..
مشاهدُ سهل:
اكتفى الحبريُّ (ت286ه-) في تفسيره للآية 4 من سورة الصف بقوله هذا:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، قالَ:حَدَّثَني الحِبَريُّ، قالَ:
حَدَّثَنَا حَسَنُ بنُ حُسَيْنٍ، قالَ:حَدَّثَنَا حِبَّانُ، عن الكَلْبيّ، عن أبي صَالِحٍ، عن:ابنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقٰاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيٰانٌ مَرْصُوصٌ . نَزَلَتْ في عَليٍّ وَحَمْزَةَ وَعُبَيْدَة وَسَهْل بن حُنَيْفٍ والحَارثِ بن الصِّمَّة وَأبي دُجَانَةَ.
فيما ذكر صاحب تفسير البرهان أربع روايات ذكرت فيها أسماء عدد من الصحابة، واحدة منها الرواية أعلاه، واثنتان أخريان ذكر فيها سهل بن حُنيف، منها رواية عن أبي جعفر(ع)، قال:
«نزلت في علي بن أبي طالب(ع)، وحمزة، وعبيدة بن الحارث، وسهل بن حنيف، والحارث