232لحظة دخولهم إلى الأراضي المقدّسة في الحجاز إلى حين مغادرتهم، وكل ما نقله لكم أعداء الحق لا أساس له من الصحة؛ لأنّ أهمّ أهدافهم هو تعطيل الشعائر الإسلامية وتحقيق أهدافهم
ومآربهم النفسية والإساءة إلى أهالي الأراضي المقدّسة. 1
وقد أصدر مفتي مصر بياناً في هذا المجال أفتى فيه بالتحريم، وتبعته بعض البلدان على هذا الرأي أيضاً. وهنا بعث سلطان نجد رسالة إلى مختلف البلدان، ومن ذلك أنه بعث رسالة إلى القنصل الإيراني في دمشق، بيّن فيها استقرار الوضع الأمني في مكّة والمدينة ووعد فيها بما يلي: >إنّ جميع حقوق زائري مكّة المكرمة محفوظة وسنوفر لهم مستلزمات تسهيل سفرهم عن أي طريق كان<. وكانت هذه الرسالة قد ارسلت إلى القنصل الإيراني في دمشق عن طريق قنصل سلطان نجد في دمشق، وكانوا قد أوردوا فيها مضمون بيان سلطان نجد بتاريخ 17 شعبان من عام 1344ه-.
طُرحت هذه المستجدّات في اجتماع مجلس الوزراء في إيران، وتقرر عدم إرسال الإيرانيين إلى الحج في ذلك العام. وكان نصّ القرار الذي أصدره مجلس الوزراء في إيران: