231دولة واحدة تمتد من نجد إلى الحجاز. وكانت هذه التطوّرات قد وضعت إيران أمام ظروف جديدة؛ إذ أنّ هذه الحكومة قد اعترفت بها دول مثل الاتحاد السوفيتي، وبريطانيا، وفرنسا.
في السادس من جمادى الأولى من عام 1344ه- (23تشرين الثاني، نوفمبر1920م) سلّم الشريف علي جدّة إلى السلطان عبدالعزيز وتوجّه إلى العراق. وكانت المدينة المنوّرة قد استسلمت له قبل ذلك التاريخ بعدّة أشهر.
قضية الحج في عام 1344ه- - 1925م وموقف الحكومة الإيرانية
كان انعكاس أخبار أحداث مكّة والمدينة في العالم الإسلامي ومن جملة ذلك إيران، قد أثار موجة من الاعتراضات، وقد انعكس ذلك في عدم السماح بالذهاب إلى الحج في ذلك العام، أي عام 1344ه- (1925م). إذ يبدو أنّ السلطان عبدالعزيز قد أرسل برقيات إلى مختلف أرجاء العالم ومنها إيران، وذلك في عام 1344ه-، أكد فيها أنّ الظروف مؤاتية لأداء مناسك الحج، ووصف الإشاعات التي أثيرت في هذا المجال بأنها إشاعات مغلوطة.
فيما يلي نصّ البرقية التي أرسلها إلى الحكومة الإيرانية:
إنّ بلاد الحجاز بفضل الله في أمن وأمان من أدناها إلى أقصاها، والناس في حريّة تامّة لأداء مناسك الحج وزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله. ونحن بحول الله وقوّته نضمن رفاه الحجاج وراحتهم منذ