136وكان مكان المسجد مربداً لغلامين يتيمين وهما: سهل وسهيل، فابتاعه منهما واتخذه مسجداً. وذلك في دار بني النجار... 1
وفي خبر للحاكم في مستدركه:
فخرجت جوار من بني النجار يضربن بالدفوف وهنّ يقلن:
نحن جوار من بني النجار
يا حبذا محمد من جار
فخرج إليهم رسول الله(ص) فقال: أتحبونني؟! فقالوا: أي والله يارسولالله! فقال: وأنا والله أحبكم، وأنا والله أحبكم، وأنا والله أحبكم! ورسولالله(ص) لمينزل عنها حتى وثبت فسارت غير بعيد، ورسولالله(ص) واضع لها زمامها لا يثنيها به، ثم التفتت إلى خلفها فرجعت إلى مبركها أول مرة، فبركت فيه، ثم تحلحلت ورزمت ووضعت جرانها فنزل عنها رسول الله(ص) فاحتمل أبو أيوب خالد بن زيد رحله فوضعه في بيته، ونزل عليه رسول الله(ص)، وسأل عن المربد لمن هو؟
هذا، وقد ذكرت لها أسماء أخرى في التنزيل العزيز، وقع الاختلاف في أنها خاصة بها أو مع انضمام غيرها إليها، وهي:
مٰا جَعَلَ اللّٰهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لاٰ سٰائِبَةٍ وَ لاٰ وَصِيلَةٍ وَ لاٰ حٰامٍ وَ لٰكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللّٰهِ الْكَذِبَ وَ أَكْثَرُهُمْ لاٰ يَعْقِلُونَ . 2