202كابن الأثير وأبي الفداء وأيضاً الزمخشري والزبيدي، فقد ذكروا أنّ مالك بن نويرة رضي الله عنه، قال لامرأته يوم قتله خالد بن الوليد: أقتلتني..أي عرضتني بحسن وجهك للقتل لوجوب الدفع عنك، والمحاماة عليك، وكانت جميلة حسناء تزوجها خالد بعد قتله، فأنكر ذلك عبدالله بن عمر.
وقيل فيه:
أفي الحقّ أنا لم تجف دماؤنا
وهذا عروساً باليمامة خالد؟!
وحتى أنه لم يستمهل الأرملة الفاتنة أمّ تميم بنت المنهال لتستبرئ رحمها وتكمل عدتها، بل إنه امتطاها ودم زوجها لم يجف بعد كما عن اليعقوبي. 1
فخالد كان متابعاً لهواه السابق حتى سفك من أجله دماء مجموعة من المسلمين، ولم يبالِ بيوم سيطول وقوفه فيه؛ ليسأل عن أناس مسلمين لم يكن ذنبهم إلا أنهم إما كانوا متوقفين في قبول الخلافة، أو مترقبين ومنتظرين للذي ستؤول إليه الأوضاع المضطربة في المدينة وما حولها يومذاك..، وإذ بهم يفاجأون بجيش الخلافة يقوده خالد بن الوليد، لينفذ