98
برجله ومد خطة المسجد الحرام بعد ما خط مكان البيت، ثم انطلق به من منى إلى عرفات، فأقامه على المعرف فقال: إذا غربت الشمس فاعترف بذنبك سبع مرات، وسل الله المغفرة والتوبة سبع مرات، ففعل ذلك آدم عليه السلام ولذلك سمي المعرف، لأنّ آدم اعترف فيه بذنبه، وجعل سنة لولده يعترفون بذنوبهم كما اعترف آدم، ويسألون التوبة كما سألها آدم، ثم أمره جبرئيل فأفاض من عرفات فمر على الجبال السبعة فأمره أن يكبر عند كل جبل أربع تكبيرات، ففعل ذلك آدم حتى انتهى إلى جمع. . .» . 1
16. علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن صالح اللفائفي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال:
«إنّ الله عزوجل دحى الأرض من تحت الكعبة إلى منى، ثم دحاها من منى إلى عرفات، ثم دحاها من عرفات إلى منى، فالأرض من عرفات، وعرفات من منى، ومنى من الكعبة» . 2
17. الصدوق في الهداية: عن أبي جعفر عليه السلام، أنه قال:
«سبعة مواطن ليس فيها دعاء موقت: الصلاة على الجنائز، والقنوت، والمستجار، والصفا، والمروة، والوقوف بعرفات، وركعتا الطواف» . 3
18. دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام:
«أنه كان يغتسل يوم عرفة» . 4
19. محمد بن يعقوب، عن علي، عن أبيه، وعن محمد، عن الفضل، عن ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال:
«قف في ميسرة الجبل، فإنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وقف بعرفات في ميسرة الجبل، فلما وقف جعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته فيقفون إلى جانبه، فنحاها، ففعلوا مثل ذلك، فقال: أيها الناس إنه ليس موضع أخفاف ناقتي الموقف، ولكن هذا كله موقف، - وأشار بيده إلى الموقف - وقال: هذا كله موقف» . 5
20. محمد بن الحسن، بإسناده عن موسى بن القاسم، عن إبراهيم - يعني ابن أبي سماك - عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال:
«إنما تعجل الصلاة وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء، فإنه يوم دعاء ومسألة، ثم تأتي الموقف وعليك السكينة والوقار، فاحمد الله وهلله ومجده واثن عليه وكبره مائة مرة، واحمده مائة مرة، وسبحه مائة مرة، واقرأ قل هو الله أحد مائة مرة، وتخير لنفسك من الدعاء ماأحببت، واجتهد