97
وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء، فإنه يوم دعاء ومسألة، قال: وحد عرفة من بطن عرنة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز، وخلف الجبل موقف» . 1
13. علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: قال أبو عبدالله عليه السلام:
« الغسل يوم عرفة إذا زالت الشمس وتجمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين» .
2
14. علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، والحسين بن محمد، عن عبدويه بن عامر جميعاً، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير أنه سمع أبا جعفر وأباعبد الله عليهما السلام يذكران:
« أنه لما كان يوم التورية قال جبرئيل لإبراهيم عليهما السلام: تروه من الماء، فسميت التورية، ثم أتى منى فأباته بها، ثم غدا به إلى عرفات، فضرب خباه بنمرة دون عرفة فبنى مسجداً بأحجار بيض، و كان يعرف أثر مسجد إبراهيم حتى أدخل في هذا المسجد الذي بنمرة حيث يصلي الإمام يوم عرفة، فصلى بها الظهر والعصر، ثم عمد به إلى عرفات فقال: هذه عرفات فاعرف بها مناسكك واعترف بذنبك فسمي عرفات. . .» .
3
15. عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد القلانسي، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
« إنّ آدم عليه السلام لما اهبط إلى الأرض أهبط على الصفا، ولذلك سمي الصفا، لأن المصطفى هبط عليه، فقطع للجبل اسم من اسم آدم، يقول الله عزوجل:
إنّ اللّه اصْطَفى آدمَ ونُوحاً وآلَ إبراهيمَ وآلَ عِمْرانَ عَلى العالَمينَ
وأهبطت حواء على المروة وإنما سميت المروة مروة لأن المرأة هبطت عليها فقطع للجبل اسم من اسم المرأة وهما جبلان عن يمين الكعبة و شمالها. . . فأخذ جبرئيل عليه السلام بيد آدم عليه السلام حتى أتى به مكان البيت، فنزل غمام من السماء فأظل مكان البيت، فقال جبرئيل عليه السلام: يا آدم خط برجلك حيث أظل الغمام، فإنه قبلة لك و لآخر عقبك من ولدك، فخط آدم برجله حيث أظل الغمام، ثم انطلق به إلى منى، فأراه مسجد منى فخط