244قالوا فيه:
1 - النبيّ صلى الله عليه و آله: ذاك رجل مذكور في الدنيا، شريف فيها منسيّ في الآخرة خامل فيها، يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء إلى النار 1.
2 - الإمام علي عليه السلام: سُئل من أشعر الشعراء؟ فقال:
إنّ القوم لم يَجروا في حَلبةٍ تُعرفُ الغايةُ عند قصبتها، فإنْ كان ولابُدّ فالملكُ الضِّلِّيلُ 2. يريد امرأ القيس.
3 - الفرزدق سئل من أشعر الناس؟ قال: ذو القروح.
4 - يونس بن حبيب: إنّ علماء البصرة كانوا يقدّمون امرأ القيس.
5 - لبيد بن ربيعة: أشعر الناس ذو القروح.
6 - أبو عبيدة معمّر بن المثنّىٰ: هو أوّل من فتح الشعر ووقف واستوقف وبكى في الدمن ووصف ما فيها. . . 3معلّقة امرئ القيس
البحر: الطويل. عدد أبياتها: 78 بيتاً منها: 9: في ذكرى الحبيبة. 21: في بعض مواقف له. 13: في وصف المرأة. 5: في وصف الليل. 18: في السحاب والبرق والمطر وآثاره. والبقية في اُمور مختلفة.
استهلّ امرؤ القيس معلّقته بقوله:
قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزِلِ
وقد عدّ القدماء هذا المطلع من مبتكراته، إذ وقف واستوقف وبكى وأبكىٰ وذكر الحبيب والمنزل، ثمّ انتقل إلىٰ رواية بعض ذكرياته السعيدة بقوله:
ألا ربّ يومٍ لَكَ منهُنَّ صالحٌ