97المرض فيكون الأمن منه. 1
بعد هذا، يمكن ترجيح قول الطبراني (ت360 ه-) الذي سبق الشيخ الطبرسي في المراد من: (فَإِذَا أَمِنْتُمْ) أي فإذا أمنتم الموانعَ من المرض والعدوِّ وكل مانع؛ ويقال: في الآية إضمارٌ تقديره: فإذا أمنتم من العدوِّ وبرئتم من المرضِ، فاقضوا ما كنتم أحرمتم به قبلَ الإحصار من حجِّ أو عمرةٍ.
ويبدو أنّ الشيخ الطبرسي (ت548) تبع الطبراني فقال: فإذا أمنتم الموانع من العدو والمرض وكل مانع. 2
إذن؛ فكل ما يبعث على عدم الأمان والسلامة والاطمئنان والعافية، يدخل تحت دائرة اللاأمان.
(فَمَن تَمَتَّعَ بالْعُمْرَةِ إِلَي لْحَجِّ) :
التمتع لغةً: التمتع بكذا، الانتفاع بالشيء، ومنه: التمتع في الحج خير؛ والتمتع: أصله الالتذاذ والاستمتاع، استمتع بكذا: تمتع به. 3
مفردة التمتع في القرآن الكريم:
وقد ذكرت في القرآن الكريم بمشتقاتها سبعين مرةً، منها:
متعهالله بكذا، وأمتعه، وتمتع به؛ قال تعالى:
(وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَي حيِنٍ) .
4
(نُمَتِّعُهُمْ قَليِلاً) .
5
(فَأُمَتِّعُهُ قَليِلاً) .
6