98
(سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَليِمٌ ) . 1
ويقال لما ينتفع به في البيت: متاع؛ قال: (اِبْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ) . 2
وكل ما ينتفع به على وجه ما فهو متاع ومتعة، وعلى هذا قوله: (وَلَمَّا فَتَحوُا مَتَاعَهُمْ) . 3أي: طعامهم، فسماه متاعاً، وقيل: وعاءهم، وكلاهما متاع، وهما متلازمان؛ فإنّ الطعام كان في الوعاء.
ومتعة الحج: ضم العمرة إليه؛ قال تعالى:
(فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَي الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) .
4
التمتع اصطلاحاً:
تمتع بالعمرة إلى الحج: أقام معتمراً في الحرم حتى أدى الحج، فضمّ العمرة إلى الحج. 5التمتع: الإحرام بالعمرة في أشهر الحج، ثم الإحرام بالحج بعد تمامها. 6ومتعة الحج: هي أن يعتمر في أشهر الحج، ثم يحل ويتمتع
بالإحلال بأن يفعل ما يفعله المحل، ثم يحرم بالحج من غير رجوع إلى الميقات، فهو إحلال بين إحرامين. 7
العمرة: عَمَرَ وأعمَرَ فلاناً: أعانه على أداء العُمرة؛ واعتمر وتعمَّر: أدّى العمرة؛ والعُمرةُ: نُسُك كالحج، ليس له وقت معين ولا وقوف بعرفة؛ وجمعها: عُمَر. 8
والاعتمار والعمرة: الزيارة التي فيها عمارة الودِّ، وجعل في الشريعة للقصد المخصوص؛ وقوله: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَاللهِ) . 9