77ارتدوا بعد رسولالله (ص) . . . فهذا لا ريب في كفره. . .» .
يشير إلى بعض الذين قالوا بأنّ جملة من الصحابة ارتدوا بعد رسولالله (ص) وهي روايات صحيحة في صحيح البخاري. نعم اختلفنا في العدد، بعضهم قال: سبعة عشر نفراً، وبعضهم قال: تسعة عشر، وبعضهم قال: مئة أو ألف نفر. . . ليس هذا مهماً، بل المهم نظرية الارتداد، ليست مختصة بمدرسة أهلالبيت، فهي موجودة عند الصحابة أيضاً؛ يقول: «فهذا لاريب في كفره؛ فإنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضا عنهم والثناء عليهم (يعني الصحابة)» .
ثم يقول: «بل من يشك في كفر مثل هذا فإنّ كفره متعين» .
فأنت أيها المسلم إذا شككت في أنّ شيعة أهلالبيت كفار، فنظرية ابن تيمية هذه تقول لك: فأنت كافر.
هذا هو منطقهم معنا، ولكن ليس هذا منطقنا حتى مع السلفية، نحن نعتقد أنّ السلفية وعموم السلفية، بلا استثناء، بيننا وبين الله، هم إخواننا، نعتقد بإسلامهم، نعتقد بإيمانهم، لا يوجد عندنا أي مشكل. نعم نختلف معهم، وما المحذور في ذلك؟ نعم، لابد أن يكون الاختلاف على أساس علمي ومنهجي، بلا أن أكذبك، بلا أن أتهمك، بلا أن أرجعك إلى المجوس والنصارى، بلا أن أقول: أنت عميل وبلا أن تكفرني، وبلا أن تقول: أنت مشرك وبلا وبلا، يا أخي أنت أعرض نظريتك في فضائياتك كما تعرضها، وأنا أعرض نظرياتي أيضاً فيما أعتقد، والناس أحرار في أن يتخذوا هذا القرار أو ذاك.
وهنا أسأل الشيخ ابن تيمية بل كل من يتبعونه: إذا كان كل من سبّ