218بني خلف، حتى ننظر في أمرها» .
فحملتُها إلى الموضع، وإنّ لسانها لا يفترُ عن السبِّ لي ولعلي (ع) ، والترحم على أصحاب الجمل.
وفي خبر: تقدم محمد بن أبي بكر، فقطع بطان الجمل، وحمل الخدر ومعه أصحابه، وفيه عائشة حتى أنزلوها بعض دور البصرة.
وذكر القرطبي: . . . ولكن جرت مطاعنات وجراحات حتى كاد يفنى الفريقان، فعمد بعضهم إلى الجمل فعرقبه، فلما سقط الجمل لجنبه، أدرك محمد بن أبي بكر عائشة رضى الله تعالى عنها، فاحتملها إلى البصرة، وخرجت في ثلاثين امرأة، قَرَنَهُنَّ عليٌّ بها حتى أوصلوها إلى المدينة. .
وفي قول: عندما أقبل الليل أدخلها البصرة وأنزلها دار عبدالله بن خلف الخزاعي، ضيفة عند صفية بنت الحرث بن أبي طلحة، ثم أعادها الإمام علي (ع) إلى المدينة المنورة برفقة أخيها محمد، مع أربعين امرأة متنكرات بزيّ ثياب الرجال حرساً لها. . . 1
معركة صفين:
وشهد مع الإمام هذه المعركة ضد جيش الشام، بقيادة معاوية بن أبي سفيان. . .
ومما كان يتغنى به غلام على قعود له:
حُكيم وعمار الشجا ومحمدٌ
وأشترُ والمكشوحُ جروا الدواهيا