176روحه، عن الصادق (ع) : «إن تهيأ لك أن تصلي صلواتك كلها، الفرائض وغيرها عند الحطيم، فإنه أفضل بقعة على وجه الأرض، وهو ما بين باب البيت والحجر الأسود، وهو الموضع الذي تابالله فيه على آدم. وبعده الصلاة في الحجر أفضل. وبعد الحجر ما بين الركن العراقي وباب البيت، وهو الموضع الذي كان فيه المقام. وبعده خلف المقام حيث هو الساعة. وما قرب من البيت فهو أفضل، ومن صلى في المسجد الحرام صلاة واحدة قبل الله منه كل صلاة صلاها، وكل صلاة يصليها إلى أن يموت، والصلاة فيه بمائة ألف صلاة، وإذا أخذ الناس مواطنهم بمنى نادى مناد من قبل الله عزّوجلّ: إن أردتم أن أرضى فقد رضيت» . 1
6. محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن زرارة قال: سألته عن الرجل يصلي بمكة يجعل المقام خلف ظهره وهو مستقبل الكعبة؟ فقال (ع) : «لا بأس يصلي حيث شاء من المسجد بين يدي المقام أو خلفه، وأفضله الحطيم، 2أو الحجر، أو عند المقام، والحطيم حذاء الباب» . 3