175والباب. قيل: ولم سمي الحطيم؟ قال: لأنّ الناس يحطم بعضهم بعضاً، وهو الموضع الذي فيه تابالله على آدم. وقال (ع) : إن تهيأ لك أن تصلي صلاتك كلها، الفرائض وغيرها عند الحطيم فافعل، فإنه أفضل بقعة على وجه الأرض؛ وبعده الصلاة في الحجر أفضل» . 1
2. الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن إبن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن أفضل موضع في المسجد يصلى فيه، قال: «الحطيم ما بين الحجر وباب البيت، قلت: والذي يلي ذلك في الفضل؟ فذكر أنه عند مقام إبراهيم (ع) ، قلت: ثم الذي يليه في الفضل؟ قال: في الحجر، قلت: ثم الذي يلي ذلك؟ قال: كلما دنى من البيت» . 2
3. وعنه، عن محمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن الحطيم؟ فقال: «ما بين الحجر الأسود وبين الباب. وسألته لم سمي الحطيم؟ فقال: لأنّ الناس يحطم بعضهم بعضاً هناك» . 3
4. وعن الباقر (ع) : «أفضل البقاع عندالله مكّة. وأفضل بقاع مكّة مسجد الحرام. وأفضل بقاع المسجد ما بين الركن والمقام وباب الكعبة، وهو الحطيم» . 4
يستفاد من هذه الرواية والرواية رقم: (1) أنّ الحطيم ليس الحِجر ولا جداره، بل الحطيم هو الفضاء المقدس الواقع بين باب الكعبة، والركن (الحجر الأسود) ، ومقام إبراهيم (ع) .
5. وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي نقلاً من خط الشيخ قدسالله