1777. محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلاً من (نوادر أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي) ، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (ع) قال: سألته عن الحجر، فقال: «إنكم تسمونه الحطيم، وإنما كان لغنم إسماعيل، وإنما دفن فيه أمه، وكره أن يوطأ قبرها، فحجر عليه، وفيه قبور أنبياء» . 1
8. بعض نسخ الرضوي (ع) : «والحجر ليس هو من البيت ولا فيه شيء منه، وأنهم سموه الحطيم، وقالوا: إنما هو لغنم إسماعيل، ولكن دفن إسماعيل أمه فيه، فكره أن يوطأ قبرها فحجر عليها، وفيه قبور أنبياء» . 2
ثم إنّ العلامة المجلسي (قدس سره) ذكر كلاً من التفسيرين (حول الحطيم) اللذين وجد أحدهما في هذين الروايتين الأخيرتين، والتفسير الآخر كان في الرواية رقم: (1) والرواية رقم: (4) وقال: الحطيم بالفتح ثم الكسر بالمسجد