178الحرام شرفهاالله تعالى، ما بين الركن الأسود والباب، إلى مقام إبراهيم (ع) ؛ ويقال لحجر الكعبة الذي فيه الميزاب: الحطيم. 1
و للعلامة المجلسي (قدس سره) بيان آخر، نذكره في قسم الملتزم إن شاءالله تعالى.
9. قال أبوجعفر (ع) : «أتى آدم (ع) هذا البيت ألف أتية على قدميه، منها سبعمائة حجة، وثلاثمائة عمرة، وكان يأتيه من ناحية الشام، وكان يحج على ثور والمكان الذي يبيت فيه (ع) الحطيم وهو ما بين باب البيت والحجر الأسود وطاف آدم (ع) قبل أن ينظر حواء مائة عام، وقال له جبرئيل (ع) : حياكالله وبياك يعني أضحكك الله» . 2
10. فقه الرضا (ع) : «أكثر الصلاة في الحجر، وتعمد تحت الميزاب، وادع عنده كثيراً، وصل في الحجر على ذراعين من طرفه مما يلي البيت، فإنه موضع شبير وشبر ابني هارون، وإن تهيأ لك أن تصلي صلواتك كلها عند الحطيم (فافعل) ، فإنه أفضل بقعة على وجه الأرض، والحطيم ما بين الباب والحجر الأسود، وهو الموضع الذي فيه تابالله على آدم (ع) ، وبعده الصلاة في الحجر أفضل» . 3
11. محمد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم ابن أبي البلاد، قال: حدثني أبو بلال المكي، قال: رأيت أبا عبدالله (ع) طاف بالبيت، ثم صلى فيما بين الباب والحجر الأسود ركعتين، فقلت له: ما رأيت أحداً منكم صلى في هذا الموضع، فقال (ع) : «هذا المكان الذي تيب على آدم فيه» . 4