161ويؤدّوا إليه ذلك العهد والأمانة اللّذين أخذا عليهم؛ ألا ترى أنّك تقول: أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة، و والله ما يؤدّي ذلك أحدٌ غير شيعتنا، ولا حفظ ذلك العهد والميثاق أحدٌ غير شيعتنا، وإنّهم ليأتوه فيعرفهم ويصدّقهم، ويأتيه غيرهم فينكرهم ويكذّبهم، وذلك أنّه لم يحفظ ذلك غيركم فلكم والله يشهد وعليهم والله يشهد بالخفر والجحود والكفر، وهو الحجّة البالغة منالله عليهم يوم القيامة، يجيء وله لسانٌ ناطقٌ وعينان في صورته الأولى يعرفه الخلق ولا ينكره، يشهد لمن وافاه وجدّد العهد والميثاق عنده بحفظ العهد والميثاق وأداء الأمانة، ويشهد على كلّ من أنكر وجحد ونسي الميثاق بالكفر والإنكار.