162فأمّا علّة ما أخرجهالله من الجنّة فهل تدري ما كان الحجر؟ قلت: لا. قال: كان ملكاً من عظماء الملائكة عند الله، فلمّا أخذالله من الملائكة الميثاق كان أوّل من آمن به وأقرّ ذلك الملك، فاتّخذهالله أميناً على جميع خلقه، فألقمه الميثاق وأودعه عنده، واستعبد الخلق أن يجدّدوا عنده في كلّ سنة الإقرار بالميثاق والعهد الّذي أخذالله عزّوجلّ عليهم، ثمّ جعلهالله مع آدم في الجنّة يذكّره الميثاق، ويجدّد عنده الإقرار في كلّ سنة» . 1
10. الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن سيف التمار قال: قلت لأبي عبدالله (ع) : أتيت الحجر الأسود فوجدت عليه زحاماً، فلم ألق إلا رجلاً من أصحابنا فسألته. فقال: «لابد من استلامه، فقال: إن وجدته خالياً وإلا فسلم من بعيد» . 2
11. وعنه عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال له أبو بصير: إنّ أهل مكة أنكروا عليك أنك لم تقبّل الحجر الأسود وقد قبّله رسول الله (ص) فقال: «إنّ رسول الله (ص) كان إذا انتهى إلى الحجر يفرجوا له وأنا لا يفرجون لي» . 3
12. وعن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن الحسين بن يزيد، عن الحسين بن علي بن أبي حمزة، عن أبي إبراهيم، عن أبي عبدالله (ع) - في حديث -: «إنّالله بعث جبرئيل إلى آدم فقال: السلام عليك يا آدم، التائب من خطيئته، الصابر لبليته، إنّالله أرسلني إليك لأعلمك المناسك التي تطهر بها، فأخذ بيده، فانطلق به إلى مكان البيت، وأنزل الله عليه غمامة، فأظلت مكان البيت،