163وكانت الغمامة بحيال البيت المعمور، فقال: يا آدم، خط برجلك حيث أظلت هذه الغمامة، فإنه سيخرج لك بيت من مهاة يكون قبلتك وقبلة عقبك من بعدك، ففعل آدم، وأخرجالله له تحت الغمامة بيتاً من مهاة، وأنزل الله الحجر الأسود» . 1
13. حديث الشبلي. . . ثم قال له - يعني قال الإمام زين العابدين (ع) للشبلي -: «. . . صافحت الحجر، و وقفت بمقام إبراهيم (ع) وصليت به ركعتين؟ قال: نعم. فصاح (ع) صيحة كاد يفارق الدنيا، ثم قال (ع) : آه آه، من صافح الحجر الأسود، فقد صافحالله تعالى، فانظر يا مسكين لا تضيع أجر ما عظم حرمته، وتنقض المصافحة بالمخالفة، وقبض الحرام نظير أهل الآثام» . 2
14. علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبدالله (ع) : «كنا نقول: لابد أن نستفتح بالحجر ونختم به، فأما اليوم فقد كثر الناس» . 3
15. علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبدالله (ع) قال: «كنت أطوف وسفيان الثوري قريب مني فقال: يا أبا عبدالله كيف كان رسول الله (ص) يصنع بالحجر إذا انتهى إليه؟ فقلت: كان رسول الله (ص) يستلمه في كل طواف فريضة ونافلة، قال: فتخلف عني قليلاً فلما انتهيت إلى الحجر جزت ومشيت فلم أستلمه؛ فلحقني فقال: ياأبا عبدالله ألم تخبرني أنّ رسول الله (ص) كان يستلم الحجر في كل طواف فريضة