133الاختصاص بالحكم، فليس في الحديث دلالة على أن غيره لم يكن منه بمنزلة هارون من موسى. .) وبالتالي فحديث المنزلة، ليس مختصّاً بعليٍّ دون غيره.
-حديث الراية:
الوارد عن رسول الله (ص) في يوم خيبر:
«. . . لأعطين الراية رجلاً يحبُّ اللهَ و رسولَه، و يحبُّه اللهُ و رسولُه، يفتحالله على يديه، ليس بفرَّار. . . يقول سلمة: فدعا رسول الله (ص) عليَّاً رضوانالله عليه، وهو أرمد، فتفل في عينه، ثم قال: خذ هذه الراية، فامض حتى يفتح عليك» . 1
يقول عنه: (. . . و ليس هذا الوصف من خصائص عليٍّ، بل غيره يحبُّ اللهَ و رسولَه ويحبُّهُ اللهُ و رسولُهُ. . .) .
إذن فهو بعد أن يبدأ بنقل مجموعة من الأحاديث الموضوعة أو الصحيحة بحسب مبناه؛ ليثبت من خلالها النتيجة التي يريد الوصول إليها، وهي أن ما ورد ليس من اختصاصات الإمام علي بن أبي طالب (ع) ، بل هناك من يشاركه فيما تقصده هذه الأحاديث، وبالتالي لافضل له فيما حملته تلك الروايات من مناقب ومنازل. . ، وهو منهج معروف عندهم يتلخص بالعبارة التالية: (ما من منقبة إلاّ ولعليٍّ مشارك فيها) . 2
-حديث الغدير:
وفي هذا الحديث نقف عند قول رسول الله (ص) لعليٍّ (ع) : «من كنت