134مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، و انصر من نصره، واخذل من خذله» .
وقد ذكرها الشيخ ابن تيمية في ردّه على ما جاء عن الرافضي كما يسميه، ويقصد به ابن المطهر الحلي، صاحب كتاب منهاج الكرامة في إثبات الإمامة.
يقول ابن تيمية:
قال الرافضي: البرهان الثالث، قوله تعالى: ( اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ ديِنَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ ديِناً) .
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم 1: «الله أكبر على إكمال الدين و إتمام النعمة، ورضا الرب برسالتي، و بالولاية لعليٍّ من بعدي، ثم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله» . 2
ثمَّ يقول الشيخ ابن تيمية: والجواب من وجوه:
الوجه الخامس: أن هذا اللفظ وهو قوله: «اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله» كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث.
ثم يقول: (وأما قوله: من كنت مولاه فعلي مولاه) فلهم فيه قولان. . 3
إذن فهو يقسم هذا الحديث، الذي نقله من الرافضي بتعبيره إلى قسمين: