148والألم يحز في النفس، فإنّ بعض هذه الأماكن لاتعطى الاهتمام اللائق بتاريخها الإسلامي، ولا يسهل الوصول إليها بالوسائل الحديثة رحمة بالحجاج، الذين يقصدونها شوقاً للوقوف على آثار النبي (ص) في بلده مسقط رأسه (ص) ، الأمل معقود في الله عزّوجل، ثم في حرص هيئة السياحة بالمملكة العربية السعودية؛ حيث يتولى أمر هذا المرفق نخبة من رجال المملكة الغيورين على تراثها، المقدرين قيمتها العلمية والتاريخية، لبذل جهود مشكورة في الحفاظ على تراث الأمة، وفي مقدمتها ما له علاقة بتاريخنا الإسلامي الخالد.
الخاتمة
يتلخص من العرض السابق ما يأتي:
1. التواتر العلمي حجة في الشريعة الإسلامية، وكذلك التواتر المحلي وهما وسيلتان قطعيتان تثبت بهما الأحكام الشرعية.
2. التشكيك فيما ثبت بالتواتر سواء العلمي أو المحلي، جناية مغلفة على تاريخ الأمة، وهدم لقطعياتها، بل تشكيك في الأصول التي ثبتت بهما، وهو أمر خطير شرعاً لمن يدرك حقيقة هذا النوع من الاستدلال وأهميته الشرعية.