84الأزرقي: ثم اشتراه معاوية وهو خليفة من عقيل ابن أبيطالب فجعله مسجداً. ومنها: مسجد دار الأرقم وهي التي يقال لها دار الخيزران، كان النبي (ص) مستتراً فيه في أول الإسلام، قال الأزرقي: هو عند الصفا، وفيه أسلم عمر بن الخطاب. . .» . 1سادساً - كتاب (القرى لقاصد أمّ القرى) ، تأليف الحافظ أبي العباس أحمد بن عبدالله بن محمد بن أبيبكر محبالدين الطبري المكي، (615-694ه- / 1218-1294م) . 2
يعد هذا الكتاب من أعظم كتب المناسك، وأجلها، وأكبرها، وأمثلها منهجاً وطريقة، يصفه محققه مصطفى السقا بقوله:
«إنه أجمع كتاب في موضوعه، وحسبه أنه يشتمل على جميع ماورد في الحج من الآيات القرآنية، والنصوص الحديثية من كتب الصحاح الستة: البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، ومن غيرها من كتب المسانيد، والسنن، التقط أصح مافيها. . . إلى غيرها من كتب المناسك والسنن. . .» . 3
عرض في هذا الكتاب للأماكن التاريخية تحت عنوان (ماجاء في ذكر أماكن بمكة وحواليها يستحب زيارتها والصلاة والدعاء فيها رجاء