83معاوية اشتراه فجعله مسجداً يصلى فيه، وفتح معاوية فيه باباً من دار أبيسفيان، وهي الدار التي قال فيها رسول الله (ص) يوم الفتح: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» .
الموضع الثالث - مسجد في دار الأرقم التي على الصفا، ويقال لها: «دار الخيزران، فكان له (ص) تردد، وإقامة. . .» . 1ثم يستمر المؤلف في تعداد ماتبقى من هذه الأمكنة. . .
خامساً - كتاب (الإيضاح في مناسك الحج والعمرة) ، تأليف الإمام يحيى بن شرف النووي، (631-671 ه- / 1233-1272م) . 2
فقد عقد الباب الخامس في كتابه بعنوان (في المقام بمكة وطواف الوداع وفيه مسائل) ، منها:
«المسألة الرابعة عشرة: يستحب زيارة المواضع المشهورة بالفضل في مكة والحرم، وقد قيل: إنها ثمانية عشر موضعاً منها: البيت الذي ولد فيه رسول الله (ص) ، وهو اليوم مسجد في زقاق يقال له زقاق المولد، وذكر الأزرقي أنه لاخلاف فيه.
ومنها: بيت خديجة (ها) ، وفيه ولدت أولادها من رسول الله (ص) وفيه توفيت خديجة (ها) ، و لميزل رسول الله (ص) مقيماً به حتى هاجر، قال