260إلى أنّ هناك خلافاً بين الطوائف وهي نوعان، منهم من جنح في خلافه مع أهل السنة إلى أمور عقدية وطبعاً هذه قضايا محسوم الأمر بها، والنوع الثاني ما يكون في الخلاف المعقول في القضايا العادية.
وأضاف الدكتور الرفاعي قائلاً: أنا أرى أن لا يدخل أهل السنة مع مماحكات بينهم وبين الطوائف الأخرى، وقد سألني الشيخ محمد مهدي شمسالدين وهو من أئمة الشيعة في لبنان عن رأيي في التقريب بين المذاهب؟
فأجبته إنني لست مع المهتمين بهذا الأمر، ولكن أنا مع تنقيح المذاهب بحيث يتم تنقيحها من كل ما يمس العقائد والبعد عنه، لافتاً إلى أنّ ما في المذاهب من اجتهاد في الرأي والاحكام فيه إثراء لشريعة الإسلام، أما الرأي إذا دخل في دائرة العقائد، ودخل في جوهرها، لم يصبح خلافاً مذهبياً، بل خلاف اعتقادي ونحن كمسلمين خلافنا مع النصارى واليهود هو في الجانب العقدي، أما من حيث الأصل نحن أهل كتاب وهم أهل كتاب، ولكن الذي يفرقنا هو الجوهرالعقدي، أي المسألة العقدية؛ أما عن كيفية التعامل، فأننا نصاحبهم في الدنيا معروفاً والإسلام طرح قاعدة: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ ديِنٌ أي بمعنى لنا عقيدتنا ولكم عقيدتكم، أما مصالح الحياة فتبقى مشتركة ويبقى الأخوة والتعامل الانساني بيننا.
من جانبه قال الشيخ خالد الرميح أمين هيئة المسلمين الجدد: إنّ التعصب المذهبي والعرقي والقبلي مرفوض في الإسلام وأمة محمد (ص) ارتفعت عندما كانت متفقة فيما بينها وبعيدة عن التفرق، لكنها ضعفت عندما