259أو غيرهم؛ أما بالنسبة للطوائف الإسلامية فهناك مشتركات لا يجوز لأي طائفة أنها تقوم بمخالفتها، وهذه المشتركات أولها توحيد الله وأنه المعبود بحق، وثاني هذه المشتركات القرآن الكريم، وسنة نبيه (ص) .
. . وأضاف النجيمي من الطبيعي أن تكون هناك اختلافات في الأمور التي يصوغ الاختلاف فيها شرعاً مؤكداً أنه لا يجوز أن يسب أو يشتم أحد حتى لو كان صاحب بدعة أو كان غير مسلم، ولا يجوز أيضاً الاعتداء على معبوداتهم وما يرونه؛ وذلك لأن الله تعالى قال: وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا ؛ فالإسلام ينهى المسلمين عن سب معبودات الآخرين وما يقدسونه حتى لا يكون ذلك سبباً في تبادل الشتائم، فمن باب أولى فإنه يجب على المسلمين أن يتمسكوا بالمشتركات، وإن كان عند طائفة مخالفة فيتم مناقشتها بالحوار والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وليس بالسباب والشتائم أو بالتكفير كما نلاحظ في بعض المواقع؛ وأضاف النجيمي قائلاً بأنه لايمكن أن تجد عالماً سنياً معتبراً في العالم الإسلامي ويصدر منه سب أو تكفير على موقعه، بينما نجد في بعض المواقع لدى بعض الطوائف تكفير للناس ولمن لا يؤمن بما يؤمنون به، وأشار النجيمي إلى أنّ مبدأ الكراهية والسب والشتائم مبدأ يجب أن يبعد من حياتنا ومن تعاملنا.
و قال الدكتور حامد الرفاعي رئيس اللجنة الإسلامية العالمية للحوار إنه لاخلاف بين أهل السنة ولله الحمد وهناك انسجام كامل، مشيراً إلى أنّ المجمع الفقهي الاسلامي يضم كل المذاهب، وكلها معتمدة، لكن أشار