232فدعا معاوية بفرسه لينجو عليه، . . .
قال الشني أبيات شعر في ذلك، نذكر منها بيتاً يبين دور عدي بنحاتم:
ورغبه فينا عدي بن حاتم
بأمر جميل صدق القول والفعلا
1
عدي ممن غم معاوية؟ !
لقد قالها معاوية صراحة وجهاراً أنّ هناك أشخاصاً أدخلوا عليه الغم، وأربكوا عليه وضعه، فراح ينتدب لكل واحد منهم رجلاً من رجاله.
فعن عمر بن سعد قال: ولما تعاظمت الأمور على معاوية قبل قتل عبيدالله بن عمر بن الخطاب، دعا عمرو بن العاص، وبسر بن أرطاة وعبيدالله بن عمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فقال لهم: إنه قد غمني رجال من أصحاب علي، منهم سعيد بن قيس في همدان، والأشتر في قومه، والمرقال، وعدي بن حاتم، وقيس بن سعد في الأنصار، . . . وقد عبأت لكل رجل منكم رجلاً منهم، فاجعلوا ذلك إلي؛ فقالوا: ذلك إليك؛ قال: . . وأنت يا عبد الرحمن بن خالد لأعور طيء، يعني عدي بن حاتم.
عدي و ابن خالد:
وإنّ عبد الرحمن بن خالد غدا في اليوم الخامس، وكان أرجاهم عند معاوية أن ينال حاجته، فقواه معاوية بالخيل والسلاح، وكان معاوية