218ما قيل فيه:
إضافةً إلى ما مرّ علينا من مدح له، فقد ورد فيه العديد من الأقوال، وهي تحمل ثناءاً عليه وتكريماً له:
في أسد الغابة عن ابن عباس أنّ رسول الله (ص) أربعة سادة في الإسلام، بشر بن هلال العبدي، وعدي بن حاتم، وسراقة بن المدلجي، وعروة بن مسعود الثقفي.
وكان منها ما ذكروه في استنقاذه من ارتد من طيء بعد وفاة رسول الله (ص) ، فكان خير مولود ولد في طيء، وأعظمه عليهم بركةً؛ فمن تلك الخيرية، وهذه البركة، و مما أضيف إليهما من مواقفه المتصفة بالإيمان والشجاعة والمروءة والوفاء والصدق والكرم والتسامح، وما قدمه للمسلمين؛ فقد كان لصدقاته التي جاء بها من قومه بعد إسلامه دور ظل يذكر له. . جاءت أوصافهم له وأقوالهم فيه:
استأذن عدي على عمر فقال له: تعرفني؟ قال عمر: نعم، فحباك الله أحسن المعرفة، أسلمت إذ كفروا، ووفيت إذ غدروا، وأعطيت إذ منعوا.
و في حديث آخر: وأقبلت إذ أدبروا، فقال: حسبي يا أميرالمؤمنين حسبي.
وعنه قال: أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي، فجعل يفرض للرجل من طيء في ألفين ويعرض عني، قال: فاستقبلته فأعرض عني، ثم أتيته من حيال وجهه فأعرض عني؛ فقلت: يا أميرالمؤمنين! أتعرفني؟ قال: فضحك حتى استلقى لقفاه، ثم قال: نعم والله إني لأعرفك،