217فقام سبعة عشر رجلاً، وكان منهم عدي بن حاتم.
فقال أميرالمؤمنين (ع) : «هاتوا ما سمعتم» .
فنقلوا واقعة الغدير حتى انتهوا إلى القول: ثم أخذ (ص) بيدك يا أميرالمؤمنين، فرفعها وقال: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه، أللهم وال من والاه وعاد من عاداه» .
فقال علي (ع) : «صدقتم، وأنا على ذلك من الشاهدين» .
وقد ذكر بعضهم عدياً بأشعاره فيمن فاز بولائه ومودته لعلي (ع) ومنهم طلبة بن قيس بن عاصم المنقري:
إذا فاز دوني بالمودة مالك
وأيضاً لأيمن بن خريم بن فاتك وقد اعتزل علياً (ع) ومعاوية شعر يذكر عدياً فيه، و دوره في وقعة صفين:
أما والذي أرسى ثبيراً مكانه
1