49فريةً للوساوس و الدسائس و. . . فلم يقف في حقيقة الحال في مقام إبراهيم (ع) ، بل كان طعمةً للشيطان، قد مرّغ الشيطان أنفه في التراب! !
التبرّك بماء زمزم
يستحب لزائر بيت الله، بعد الطواف و صلاته، التوجه إلى جانب بئر زمزم و الشرب منه، و أن يصب مقداراً منه على رأسه و يتبرّك به. 1و بعد شرب ماء زمزم يسأل الله تعالى العلم و غيره متّبعاً في ذلك رسولالله 2، في دعائه الذي يقول فيه: «أللهم اجعله علماً نافعاً و رزقاً واسعاً و شفاء من كلّ داء و سقم» . 3لقد سأل الإمام السجاد (ع) الشبليَّ: هل تحدّث مع الله عند بئر زمزم و عاهده أن يقبل بكلّ طاعة له و يترك كلّ معصية؟ و عندما أجاب الشبليّ بالنفي، أجابه الإمام بأنه لم يشرف - إذاً - على ماء زمزم. 4و بناءاً عليه، فعلى الزائر العارف بأسرار الحج أن يقصد عندما يصبّ ماء زمزم على رأسه و صدره كأنه ينادي الله قائلاً: إلهي! لقد شربت من كأس طاعتك، و تركت كؤوس المعصيةكلّها.
السعي
السعي بين الصفا و المروة أحد مناسك الحج و العمرة، فالسعي هرولة خاصّة من الله و إلى الله، هي فرار و هجرة و التجاء من الله إليه و به، تماماً