237يقتلوا منكم قتيلاً، فإن قتلوا منكم قتيلاً فلا تقاتلوهم، تلومهم حتى تراهم أناة؛ ثم تقول لهم: هل إلى أن تقولوا لا إله إلا الله؟ فإن قالوا: نعم، فقل: هل لكم أن تصلوا؟ فإن قالوا: نعم، فقل: هل لكم أن تخرجوا من أموالكم صدقة تردونها على فقرائكم؟ فإن قالوا: نعم، فلا تبغ منهم غير ذلك. و الله لأن يهدي الله على يدك رجلاً واحداً، خير لك مما طلعت عليه الشمس، أو غربت، ! 1و عن بيع عقيل بن أبي طالب لمنزل رسول الله (ص) في مكة، يقول أبورافع: قيل للنبي (ص) : ألا تنزل منزلك من الشعب؟
قال: فهل ترك لنا عقيل منزلاً؟
و كان عقيل قد باع منزل رسول الله (ص) و منزل إخوته من الرجال و النساء بمكة، فقيل لرسول الله (ص) ، فأنزل في بعض بيوت مكة في غير منازلك، فأبى رسول الله (ص) ، قال: لاأدخل البيوت، فلم يزل مضطرباً بالحجون، لم يدخل بيتاً، و كان يأتي إلى المسجد من الحجون. . . 2و في رجال النجاشي عن أبي رافع: دخلت على رسول الله (ص) و هو نائم، أو يوحى إليه، و إذا حية في جانب البيت، فكرهت أن أقتلها فأوقظه، فاضطجعت بينه و بين الحية، حتى إن كان منها سوء يكون إليّ دونه، فاستيقظ و هو يتلو هذه الآية:
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 3ثمّ قال (ص) : «ألحمد لله الذي أكمل لعلي مُنيته، و هنيئاً لعلي بتفضيل الله إيَّاه» ؛ ثمّ التفت، فرآني إلى جانبه، فقال (ص) : ما أضجَعَكَ هَاهُنا يا أبا