256
مِنْ شَجَرِهَا وَلَا جِبَالٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جِبَالِهَا وَلَا مَاءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ مَائِهَا».
وفي النظر إليها جاء في الصحيح عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) قَالَ:
«النَّظَرُ إِلَى الْكَعْبَةِ عِبَادَةٌ، وَالنَّظَرُ إِلَى الْوَالِدَيْنِ عِبَادَةٌ، وَالنَّظَرُ إِلَى الْإِمَامِ عِبَادَةٌ». وَقَالَ:
«مَنْ نَظَرَ إِلَى الْكَعْبَةِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ».
وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص) قَالَ:
«النَّظَرُ إِلَى الْكَعْبَةِ حُبّاً لَهَا يَهْدِمُ الْخَطَايَا هَدْماً».
ورُوِيَ أَنَّ «النَّظَرَ إِلَى الْكَعْبَةِ عِبَادَةٌ وَالنَّظَرَ إِلَى الْوَالِدَيْنِ عِبَادَةٌ وَالنَّظَرَ إِلَى الْمُصْحَفِ مِنْ غَيْرِ قِرَاءَةٍ عِبَادَةٌ وَالنَّظَرَ إِلَى وَجْهِ الْعَالِمِ عِبَادَةٌ وَالنَّظَرَ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام عِبَادَةٌ».
وجاء في الصحيح عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) قَالَ:
«إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى جَعَلَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ عِشْرِينَ ومِائَةَ رَحْمَةٍ مِنْهَا سِتُّونَ لِلطَّائِفِينَ وَأَرْبَعُونَ لِلْمُصَلِّينَ وَعِشْرُونَ لِلنَّاظِرِينَ».
وعن الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع):
«إِذَا خَرَجْتُمْ حُجَّاجاً إِلَى بَيْتِ اللَّهِ فَأَكْثِرُوا النَّظَرَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ، فَإِنَّ لِلَّهِ مِائَةً وَعِشْرِينَ رَحْمَةً عِنْدَ بَيْتِهِ الْحَرَامِ سِتُّونَ لِلطَّائِفِينَ وَأَرْبَعُونَ لِلْمُصَلِّينَ وَعِشْرُونَ لِلنَّاظِرِينَ».
وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) قَالَ:
«إِنَّ لِلْكَعْبَةِ لَلَحْظَةً فِي كُلِّ يَوْمٍ يُغْفَرُ لِمَنْ طَافَ بِهَا أَوْ حَنَّ قَلْبُهُ إِلَيْهَا أَوْ حَبَسَهُ عَنْهَا عُذْرٌ».
وفي الترابط بينها وبين أهل البيت(عليهما السلام) ولما لهذا الترابط والصلة من جذب للناس نحوها من أهمية ووقع على النفوس وما يستحقه من الثواب جاء في الخبر عَنْ عَلِيِّ