124كتاباتهم ومحاوراتهم وخطبهم وأعمالهم وجهودهم..
السيد جمال الدين الأفغاني (1314ه)
فقط كانت حركة السيد جمال الدين الأفغاني تصب في تأكيد الوحدة الإسلامية في مواجهةالتحدي السياسي الذي كان يواجه العالم الإسلامي عندما دعا إلى تشكيل جبهة واحدة موحدة في وجه المستغربين.. وقد أثرت أفكاره في تلميذه الشيخ محمد عبده وعبد الرحمن الكواكبي وأحمد عرابي باشا وغيرهم..
الميرزا الشيخ محمد حسين النائيني (1355ه)
وفي بدايات عمره كان على علاقة وثيقة بالسيد جمال الدين الأفغاني منذ أيام دراسته في أصفهان، ولم تلبث هذه العلاقة أن توثقت عراها فيما بعد، وكان من الأنصار الأقوياء للحركة الدستورية في إيران، وقد ألف كتابه المشهور «تنبيه الأمة " وللشهيد مطهري رأي في الكتاب والأسباب التي دعت النائيني إلى جمع نسخه ومؤاثرة السكوت والصمت حيث يقول:
«لم يفسر التوحيد العلمي والاجتماعي والسياسي في الإسلام، تفسيراً دقيقاً أفضل من تفسير العلامة والمجتهد الفذ المرحوم الميرزا محمد حسين النائيني المستدل والمستشهد بإتقان من القرآن ونهج البلاغة في كتابه القيم «تنبيه الأمة وتنزيه الملة»، وإنّ كل ما كان يقصد من أمثال الكواكبي حول التوحيد فإن المرحوم النائيني أثبته في ذلك الكتاب بأدلة إسلامية، ولكن مع الأسف إن محيط الجهل الذي عمّ مجتمعنا هو الذي دفع المرحوم النائيني إلى السكوت والصمت بعد