110ولتأكيد ماقلناه نقوم بعرض بعض تلك الروايات في بحث الأدلّة الروائيّة إن شاء اللّٰه، لكننا نشير هنا إلى نماذج:
الترمذي في صحيحه بإسناده قال: «جاء العباس إلى رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله فكأنّه سمع شيئاً، فقام النبي صلى الله عليه و آله على المنبر فقال: من أنا؟ فقالوا: أنت رسول اللّٰه عليك السلام.
قال: أنا محمد بن عبداللّٰه بن عبدالمطلب، إن اللّٰه خلق الخلق فجعلني في خيرهم، ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتاً فجعلني في خيرهم بيتاً وخيرهم نفساً» 1.
القندوزي عن الترمذي والطبراني والبيهقي وأبونعيم الحافظ بإسنادهم عن ابن عباس قال: قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله: إن اللّٰه خلق الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسماً. . . وجعل القبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً 2.
الإمام أحمد بن حنبل، بإسناده عن أبيهريرة: إن النبي قال: بعث من خير قرون بنيآدم قرناً فقرناً حتى بعثت منالقرن الذي كنت فيه. 3الأدلّة الروائيّة
روايات الشيعة:
1- الكليني: «بأسانيده عن أبي عبداللّٰه عليه السلام قال: نزل جبرئيل على النبي فقال:
يا محمد، إن ربك يقرئك السلام، ويقول: إنّي قد حرمت النار على صلب أنزلك، وبطن حملك وحجر كفلك. . .» 4.
2- الطوسي: «بسنده إلى جابر بنعبداللّٰه الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه و آله - حديث -:
إنّ اللّٰه تعالى لما أحب أن يخلقني خلقني نطفة بيضاء طيبة فأودعها صلب ابن آدم، فلم يزل ينقلها من صلب طاهر إلى رحم إلى نوح وإبراهيم عليهما السلام، ثم كذلك إلى