218ومعظمها يقع في أطراف المدينة .
37% من المساكن لا تحصل على الطاقة الكهربائية ، وتتركز بصفة خاصة في ضواحي مكة والجبال المحيطة بها .
أسعار الأرض في مكة
لما كانت مكة في منطقة جبلية تخترقها عدة أودية ضيقة ، فقد كان لهذا تأثيره الكبير على أسعار الأرض بها ، فالطلب على الأرض يزداد باستمرار نظراً لنمو المدينة من جهة ، وازدياد أعداد السكان من جهة أخرى عاماً بعد عام ، سواء المقيمون بها أو الوافدون إليها في موسم الحج . وهذا يتطلب مزيداً من الأراضي - المحدودة أصلاً - سواء بالتوسع الأفقي أو الرأسي .
ومن دراسة ميدانية قام بها الباحث تبين أن هناك عدة عوامل تتحكم في تباين واختلاف أسعار الأراضي في مكة المكرمة هي :
1 - البعد عن الحرم : يتناسب سعر الأرض تناسباً طردياً مع زيادة القرب من الحرم ، فالمعلوم أن مكة قامت أصلاً لتكون مدينةً دينية حول المسجد الحرام ، لذلك فإن السكان وكذلك الحجاج الذين يقدمون إلى مكة يختارون أقرب منطقة من الحرم ، مما أدى إلى رفع أسعار الأراضي في المناطق المحيطة به . لذلك نجدها تمثل رأس القائمة في سعر الأرض في مكة ، حيث يتراوح المتر المربع ما بين 8 - 12 ألف ريال . وهذه أسعار مرتفعة جداً ليس لها مثيل في أي منطقة أخرى . ولا عزاء إذا ما ارتفعت الأسعار إلى أكثر من هذا .
2 - الأسواق التجارية: وهو عامل مكمل أحياناً للعامل الأول ، حيث تتركز معظم الأسواق التجارية في مكة حول الحرم ، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الأرض للفرص الكبيرة في بناء محلات تجارية عليها وتأجيرها ، كما هو الحال في منطقة الغزة حيث يتراوح سعر المتر بين 4 - 6 آلاف ريال . إلى جانب وجود بعض الأسواق في أحياء أخرى مثل أجياد والشبيكة والسوق الصغير ، مما يضفي عليها