217أ - المجاري وتصريف مياه السيول :
قطع تنفيذ شبكة المجاري المدنية في مكة شوطاً كبيراً ، ويسير العمل نحو إنجاز الخطوط الفرعية والتوصيلات المنزلية .
وليس من شك في أهمية مشروع المجاري الحديثة بالنسبة لرفع المستوى الصحي وحماية المباني والمنشآت العامة والمحافظة على سلامة أساساتها فضلاً عن المظهر الحضاري للمدينة .
وبالنسبة لتصريف مياه السيول فهي تشبه تماماً عملية تصريف المجاري إلّا أنها لا تحتاج إلى عملية تنقية ، بل تجمع في أنابيب تسير فيها المياه بالاعذار الطبيعي إلى خارج مكة ، أو تحويل مجاري السيول إلى مناطق بعيدة عنها . ويدخل ذلك أيضاً ضمن مشروعات المحافظة على الصحة العامة ، حيث إن عدم تصريف السيول يجعلها تتجمع في الأجزاء الوطيئة مسببة وجود مستنقعات تصبح مباءات لتوالد البعوض ، فضلاً عن إعاقتها للمرور والمواصلات ، حيث يتسبب عنها تكاثر الأوحال ، خصوصاً في الطرق الترابية والمنافذ الضيقة فضلاً عما تسببه من أضرار لأساسات المباني .
ب - الكهرباء :
تتركز مسؤولية توزيع القوة الكهربائية في مكة في الشركة السعودية الوطنية للقوى الكهربائية ، وهي شركة خاصة(الجفالي)، تأسست عام 1371 ه .
وتأتي القوة الكهربية من محطة واحدة على طريق التناعيم خارج حدود منطقة الحرم ، ويتم تزويد منى من هذه المحطة أيضاً ، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 39 مليون واط ، وتعمل المحطة على الديزل . ويستفاد من الإحصاءات أن :
72% من مساكن مكة ومرافقها المختلفة تحصل على الكهرباء من الشركة مباشرة بواسطة عدادات المشتركين .
1% من المساكن تحصل على الكهرباء من أجهزة خاصة لتوليد الكهرباء ،