205هو بداية الشهر الجديد ، والمعروف أنّ هذا التقويم هو نفس التقويم الذي يعمل به مرصد البحرية الأمريكية .
وقد تعيّن في هذا التقويم بدايات ونهايات الشهور القمرية بشكل قاطع ثابت لا علاقة له بالرؤية العينية للهلال . . . وقد أدّى الحال إلى قيام خلاف دائم بين الجمعيات الفلكية العربية الإسلامية من ناحية . . .
مجلس الإفتاء الأعلى في المملكة العربية السعودية ، ويصل هذا الخلاف إلى الأوج في تعيين بداية شهر رمضان المبارك ونهاية وبداية ذي الحجة في كلّ عام . . .
إنّ الضعف والخلل في هذا التقويم يتمثل فيما يلي :
1 . حساب بداية الشهر القمري في السعودية على أساس التوقيت العالمي . . . الفرق حوالي 8 ساعات أحياناً .
2 . في حالات كثيرة يستحيل توفّر إمكانية الرؤية العينية للهلال ، ممّا يتضارب مع البداية الفلكية المقرّة للشهر حسب التوقيت العالمي .
بالرغم من كلّ هذا النقص ، استطاعت السلطات السعودية أن تجد دائماً من يتقدّم بشهادة الرؤية منذ العام 1990 .
وقد احتجّت الجمعيات الفلكية في البلدان الإسلامية وفي أمريكا الشمالية على الأسلوب المتّبع في تقويم أمّ القرى .
وقد وجّه احتجاجٌ صدر عن رئيس الجمعية الفلكية الأُردنية الأُستاذ حاتم ممدوح أبو زيد بتاريخ 23 رمضان سنة 1418 . . . إلى مجلس الإفتاء الأعلى في الرياض حول الإعلان عن ولادة هلال شوال قبل موعده الطبيعي بيوم كامل (24 ساعة) .
وقد أجابه أحد المسؤولين المدعو محمد بن أُحيمد . . . ولم يتعرّض . .
لا بقليل ولا بكثير إلى موضوع الرؤية والشهود ، بل ذكر طريقةً حسابيةً