2358000 (ثمانية آلاف) من الأتراك والمصريين وغيرهم .
15000 (خمسة عشر ألفاً) من جاوة 1 .
ولعل السبب في هذا الخليط المركب من الأجناس المختلفة هو ما يفد من الحجاج إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج ، ثم البقاء والاستيطان في هذه المناطق ؛ طلباً للرزق أو مجاورة الحرمين الشريفين .
لقد أدى هذا التمازج بين الأجناس المختلفة إلى بروز قيم اجتماعية جديدة ، أثرت على المسكن والملبس واللغة ، بحيث أصبح كل ذلك صورةً مما يجده الإنسان في معظم البلاد العربية والإسلامية .
وما يزيد في هذا التمازج والاختلاط ، الأعداد الكبيرة من الحجاج التي تفد في كل عام إلى مكة المكرمة ، وقد بلغ عددهم في عام 1354ه (100000 مائة ألف حاج) من أقطار العالم العربي والإسلامي ، وفيهم قبائل همجية لا نظام لها ، مطبوعة على الفوضى ، ومتميزين بالقذارة في المظهر والملبس 2 .
وتبعاً لذلك ، تحددت أنواع المساكن والعمارة الملائمة لمنطقة الحجاز وأجوائها المناخية التي يغلب عليها الحرارة طوال أشهر العام ، ولذلك نجد البيوت والعمارة الحجازية تمتاز بالعلو والارتفاع ما بين دورين إلى ثلاث أدوار ، وتوزع الغرف والحجرات عليها ، فيخصص الدور الأعلى لحجر الاستقبال ، وفي الدور الأسفل غرف المائدة والمطبخ .
ولكل بيت بوابة تفتح وتغلق ولها باب صغير يسمى خوخه ، وله كذلك فناء متوسط وسلم للصعود للأدوار العليا ، وتتميز بأن درجاتها مرتفعة جداً وبعضها أعلى من بعض وأضيق وتشكل خطراً أثناء النزول ، وقد يكون للبيت الواحد أكثر من سلّم ، كما أن له نوافذ تسمى