218المنورة ، ويصف حال المزورين والمطوفين وحاجة الحجيج إليهم للتعريف بالمدينة وأماكن الزيارة . كما يصف دخوله إلى الحرم النبوي وصلاته بالروضة ثم السلام على المصطفى صلى الله عليه و آله .
6 - يصف قبور الصحابة في البقيع والمزارات المشهورة هناك ، كما يصف خدم المسجد النبوي وهم الأغوات . كما يصف أهل المدينة وأصولهم ، والبيوت التي يسكنوها ، وتجارتها من التمر لكثرة النخيل إلى غير ذلك .
7 - ينهي هذه الرحلة بالحديث عن طريق العودة من المدينة إلى الجديدة ثم إلى ينبع البحر ، واصفاً هذا الطريق ومبيناً المسافات بين كل مرحلة وأخرى ، ثم يشير إلى العودة من ينبع إلى السويس بواسطة البحر .
الكتاب الثاني :
وهو خاص برحلة الحج التي قام بها محمد صادق باشا عام 1297ه / 1880م ، وفيها وصف دقيق لأهم المراحل والمسافات والمنازل والمحطات التي يقف فيها الحاج المصري في طريقه من السويس إلى جدة فمكة المكرمة ، والعكس أيضاً أثناء عودته .
ولعل أهم ما جاء في هذا الرحلة ما يلي :
1 - يصف العربان - ويقصد بهم البدو من أهل الحجاز - وصفاً غريباً ، حيث يشير إلى سوء أدبهم ، وعدم توقير كبيرهم ، وليس لديهم أمان ، وشيمتهم الغدر لولا الخوف من السلطان .
2 - يصف دخوله مكة المكرمة والحرم والطواف والسعي ، ويورد بعض الأدعية المناسبة للطواف والسعي ، أما الحرم فيقف عند وصفه على كل صغيرة وكبيرة ، وهو ما لم نجده في كثير من الرحلات التي أطلعنا عليها . ثم يصف المشاعر المقدسة ومناسك الحج في أيامه الأولى .
3 - يقدم لنا صورة واقعية عن