213حزيران / يوليو 1971م وهي التي نرجع إليها .
ومن ضمن هذه الرحلات التي يوثقها هذا الكتاب رحلته إلى الحج عام 1916 1917/م الموافق 1334ه ، والتي بدأ نشرها في مجلته الشهيرة المنار في الأجزاء : 10 ، 20 (1916 - 1917م) .
وبعد تحليل ودراسة الرحلة في مصدرها الثاني الذي سبقت الإشارة إليه ، وهو كتاب يوسف إيبش ، نخلص إلى الموضوعات التالية :
1 - يشير في بداية رحلته إلى ظروف الحرب العالمية الأولى ، وكيف توقف الحج عن طريق البحار ، ولكن اللّٰه فرج هذه الأزمة في هذا العام بجهود الشريف حسين والتعاهد بين الدول بحق التصرف في البحار .
2 - ثم يذكر أسباب عدم تمكنه من الحج في السنوات السابقة وهي خوفه من الدولة العثمانية وحكامها الاتحاديين ، وعدم استطاعته المالية ، وعجز السيدة الوالدة عن الرحيل كما يقول .
3 - ثم يشير إلى أسباب تأدية الفريضة في هذا العام ، ويذكر منها أن الحكومة المصرية قد سمحت بالحج إلى مكة بمبالغ مالية قليلة ودون أي تأمين مالي كما كان في السابق ، وأن حكومة الشريف قد سهلت أمور الحج وقضت على كل المنغصات ، وأن الاستطاعة المالية والبدنية قد تسهلت ، إضافة إلى ذلك الرغبة الشخصية في استثمار هذا الموسم الرباني في النصح والأمر بالمعروف للأمة الإسلامية في المشاعر المقدسة ، لاسيما وأن الحجاج في حاجة إلى مثل ذلك .
4 - يصف بداية الرحلة من القاهرة ، بواسطة القطار متجهين إلى السويس ، وفيها تم تطعيم الحجاج ضد وباء الكوليرا ، ومغادرة السويس في 26 ذوالقعدة .
5 - يصف الباخرة المسماة (النجيلة) التي حملته مع الحجاج إلى مكة المكرمة ، ويقول أنها بطيئة