217والتلفزيونيَّة، وإلقائه الكلمات في مدرجات المعاهد والكليَّات، وقيام بعض الصُّحف والمجلاَّت العالميَّة الشهيرة باستطلاعات متكرِّرة عن الحركة، أمثال مجلة: لايْف، ولوكْ، ونيوسْويك، ورَايْدِرْ دايجِيستْ 1. ونجحت أجهزة FBI في تلك الفترة في دسِّ بعض عيونها في الحركة; للتجسُّس عليها وعلي حياة مالكولم الخاصَّة، فكان من تلك العيون أحد حرَس مالكولم المقرَّبين.
ومن المعارك الفكريَّة العنيفة التي خاضها (مالكولم إكس) في تلك الفترة معارضته لدعوة الاندماج، وسياسة السَّلام التي كان يروِّج لها المسيحي الأفرو - الأمريكي مارتنْ لوثر كينغ ( Martin L. King, 1964-1920( ، حيث احتجَّ مالكولم أنَّ النِّظام السِّياسي والاقتصادي الأمريكيَّ مؤسَّسٌ علي التَّمييز العنصريِّ والظّلم في أساسيَّاته وتفاصيله، وأن كلَّ اندماج في مثل هذا الجهاز لن يزيد إلاّ في تعاسة الفقراء والمغلوبين من طبقة السُّود العاملة.