172دعوتنا أجبناك, ومتي أمرتنا أطعناك 1.
إذن فهم - وكما في الخبر - كانوا راغبين في الموافقة وتلبية طلب أميرالمؤمنينعلي (ع) دون تردد من أحد بمن في ذلك الصحابي الجليل موضوع مقالتنا. وإن وردت رواية عن عمارة بن خزيمة أن خزيمة شهد الجمل وهو لا يسلّ سيفاً, وشهد صفين وقال: أنا لا أقتل أحداً حتي يقتل عمار, فأنظر منيقتله, فإنيسمعت رسول الله يقول: >تقتله الفئة الباغية<.
قال: فلما قتل عمار بن ياسر قال خزيمة: قد بانت لي الضلالة, ثم اقترب، فقاتل حتي قتل.
وكان الذي قتل عمار بن ياسر أبو الغادية المزني, طعنه برمح فسقط, وكان يومئذ يقاتل في محفة 2، فقتل يومئذ وهو ابن أربع وتسعين سنة، فلما وقع أكب