169فقد كان واحداً من أشياخ الأنصار الذين توجه إليهم الإمام طالباً منهم المشورة.
فقد ورد في الخبر: أن الإمام علياً (ع) لما أراد المسير إلي أهل الشام دعا إليه من كان معه من المهاجرين والأنصار, فحمد الله وأثني عليه وقال:
>أما بعد، فإنكم ميامين الرأي, مراجيح الحلم, مقاويل بالحق, مباركو الفعل والأمر، وقد أردنا المسير إلي