148عالية, وتذكر لهم مواقف شامخة، حتي غدوا أهلاً لثناء السماء ومدحها.
فقد وصفهم الله تعالي بأنهم مؤمنون، وبأن المغفرة والرزق الكريم نصيبهم, بسبب ما قدموه لرسول الله وللمؤمنين المهاجرين من إيواء ونصرة, فقال في كتابه العزيز: والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرة ورزق كريم 1وانظر الآية 72 من سورة الأنفال، حيث فيها تكريم لهم لإيوائهم المهاجرين وعلي رأسهم نبي الرحمة، ونصرتهم لهم أيضاً.
وهم الذين قال فيهم رسول الله: >لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار<.
إلي غير هذا من الإطراء عليهم وعلي ما قدّموه من أعمال حميدة وخدمات جليلة وفقهم الله تعالي لها, فاستحقوا عليها كل ذلك الثناء والذكر الطيب.
* فقد افتخر الأوس - وكان حقاً لهم